حصل د. أحمد سعيد علي بكالوريوس طب وجراحة الأسنان من جامعة ٦ أكتوبر عام ٢٠٠٩ بتقدير جيد جدا مع مرتبة الشرف وبمجرد انتهائه من التدريب الاكلينيكي [عام الامتياز] بدأ في دراسة الزمالة البريطانية وهي شهادة دولية معتمدة زادت من اطلاعه على الأبحاث العالمية وتعرف من خلالها على مستوي طب الأسنان في إنجلترا وحصل بالفعل على زمالة كلية الجراحين الملكية البريطانية عام ٢٠١٢ ليبدأ بعدها مباشرة في البحث عن تحدي جديد.

بدأ في دراسة دبلوم إدارة الجودة الصحية بالجامعة الامريكية بالقاهرة ليتعلم الأسس الصحيحة في إدارة المنشآت الصحية والعيادات وكيفية إدارة الجودة عن طريق الاستفادة من إمكانيات فريق العمل والتأكيد على فكرة التخصص في طب الأسنان، أنهي دراسته للدبلوم عام ٢٠١٤ والتحق بعدها بجامعة داندي بإسكتلندا لدراسة ماجيستير تقويم الأسنان وحصل على درجة الماجيستير عام ٢٠١٧ وفي نفس العام التحق بجامعة جوتة في فرانكفورت بألمانيا لدراسة ماجيستير زراعة الأسنان وحصل على درجة الماجيستير الثانية عام ٢٠٢٠.

وبهذا يكون د. أحمد سعيد طبيب الأسنان الوحيد في جمهورية مصر العربية الحاصل على درجتي ماجيستير للتخصص في مجال تقويم وزراعة الأسنان ورحلته مع التعليم المستمر لم تنته حيث يواصل بحثه عن تحديات جديدة ودراسات عليا جديدة.

د. أحمد سعيد
د/ احمد سعيد علي لقب زميل كلية الجراحين الملكية البريطانية
بعد حصول د. أحمد سعيد علي لقب زميل كلية الجراحين الملكية البريطانية أسس مركز خاص لتأهيل أطباء الأسنان ومساعدتهم في اجتياز اختبارات الزمالة البريطانية وحرص على نقل العلم لصغار الأطباء ونقل صورة كاملة عن مستوي طب الأسنان الأوروبي لأطباء الأسنان في مصر والدول العربية.

شارك د. أحمد سعيد في دورات تعليمية للعديد من أطباء الأسنان في مجالات تقويم وزراعة الأسنان وأيضا في مجال التأهيل لاجتياز الامتحانات الأوروبية حيث قام بتقديم دوراته في القاهرة، جدة، الرياض والكويت؛ كما شارك بمحاضراته في العديد من المؤتمرات الدولية والمحلية.

بعد تأسيسه لمركز وندرز لطب الأسنان، استغل دراسته لوضع نظام جودة محكم ليقوم بتقديم الخدمات الطبية مع فريق العمل علي أعلي مستوي وبأفضل النتائج.

حاليا يجد دكتور أحمد سعيد متعته في علاج الحالات الأكثر تعقيدا وحالات زراعة كامل الأسنان وحالات اعادة تأهيل الفكين حيث تساعده دراسته لتقويم الأسنان في ضبط الاطباق بين الفكين بدقة متناهية ومراعاة البعد العمودي والخطوط العرضية للوجه والشفاه في التركيبات لإعطاء المرضي وجهاً أكثر شبابا وحيوية؛ كما ساعدته دراسته لماجيستير زراعة الأسنان بألمانيا على علاج أصعب حالات زراعة العظم وعمليات رفع الجيوب الأنفية وزراعة وتطعيم اللثة.