يسأل كثير من الأشخاص سؤالا بسيطا لكنه محير: لماذا لا يتغير لون أسناني كما توقعت بعد جلسة تبييض الأسنان؟ الإجابة في أغلب الأحيان ترتبط بوجود نوع معين من تصبغات الأسنان لم يؤخذ في الحسبان عند اختيار طريقة العلاج، فليست كل التصبغات متشابهة تماما، و ليست كل طريقة تبييض مناسبة لكل حالة.
لهذا فإن طبيب الأسنان المحترف لا يبدأ خطة تبييض الأسنان قبل أن يفهم جيدا مصدر التصبغ و طبيعته، لأن نفس العلاج قد يعطي نتيجة ممتازة مع مريض و لا يعطي أي تحسن يذكر مع مريض آخر، رغم أن الاثنين يشتكيان من نفس المظهر الخارجي و هو اصفرار أو اسمرار لون الأسنان.
لماذا لا توجد طريقة تبييض واحدة تناسب الجميع؟
السبب الرئيسي أن التصبغات لا تأتي كلها من مصدر واحد، فبعضها ناتج عن عوامل خارجية مثل الشاي و القهوة و التدخين، و بعضها الآخر ينشأ داخل بنية السن نفسها بسبب أدوية معينة أو إصابات قديمة، و هناك نوع ثالث مرتبط بتقدم العمر و ترقق طبقة المينا الخارجية، و كل نوع من هذه الأنواع له تركيب كيميائي مختلف.
و هذا ما يجعل مادة مثل بيروكسيد الهيدروجين تنجح بتركيز معين مع حالة، بينما تحتاج تركيزا أعلى أو وقتا أطول مع حالة أخرى، و حتى العناية اليومية عبر تنظيف الأسنان و استخدام معجون الأسنان المناسب لا تكفي وحدها لإزالة كل أنواع التصبغات، لأن بعضها ليس سطحيا من الأساس، بل يحتاج تدخلا علاجيا متخصصا.
أنواع تصبغات الأسنان الرئيسية
توجد عدة أنواع رئيسية لتصبغات الأسنان و منها:
1- التصبغات السطحية
الأسباب: ترسبات ناتجة عن المشروبات الداكنة كالشاي و القهوة و الكولا، إضافة إلى التدخين و تراكم البلاك الذي يتلون تدريجيا مع مرور الوقت.
الموقع: تظهر على الطبقة الخارجية من السن، أي المينا فقط، و لا تخترق الطبقات الداخلية.
الاستجابة للعلاج: تستجيب بسرعة و بشكل واضح لجلسات التبييض العادية، سواء تمت داخل العيادة أو في المنزل.
2- التصبغات الداخلية (الجوهرية)
الأسباب: تناول بعض المضادات الحيوية مثل التتراسيكلين أثناء مرحلة تكون الأسنان، أو زيادة نسبة الفلورايد، أو تعرض السن لإصابة قديمة أدت إلى موت العصب و تغير لونه من الداخل.
الموقع: توجد داخل بنية السن نفسها، و تحديدا في طبقة العاج، و ليس على السطح الخارجي.
الاستجابة للعلاج: تحتاج وقتا أطول و تركيزات أعلى من مادة التبييض، و قد تستلزم تقنية مختلفة تماما كالتبييض الداخلي للسن.
3- التصبغات المرتبطة بالعمر
الأسباب: مع التقدم في السن تترقق طبقة المينا الخارجية تدريجيا، فيظهر لون طبقة العاج الأصفر بوضوح أكبر من خلالها.
الموقع: مزيج بين تغير سمك المينا و تغير لون العاج الموجود تحتها مباشرة.
الاستجابة للعلاج: تستجيب للتبييض غالبا، لكنها تحتاج عادة جلسات متابعة أكثر من الحالات السطحية البسيطة، و قد ينصح بحلول تجميلية إضافية في الحالات المتقدمة.
خطوات تشخيص نوع التصبغ في مركز وندرز لعلاج الأسنان
اليكم الخطوات التي يتبعها مركز وندرز لتشخيص نوع تصبغ الأسنان:
- الفحص السريري الشامل: تبدأ الخطوة الأولى دائما بفحص دقيق للأسنان تحت إضاءة مناسبة، لتحديد شكل التصبغ و توزيعه، و معرفة ما إذا كان موحدا على جميع الأسنان أو مقتصرا على سن واحدة أو أكثر.
- التاريخ الطبي و الغذائي: يسأل المريض عن الأدوية التي تناولها في مرحلة الطفولة، و عن عاداته الغذائية و عادات التدخين إن وجدت، و عن أي إصابات سابقة تعرضت لها الأسنان، لأن كل هذه التفاصيل تساعد في تحديد مصدر التصبغ بدقة.
- التصوير التشخيصي: في الحالات التي يشتبه فيها بوجود تصبغ داخلي أو مشكلة في عصب السن، يلجأ إلى الأشعة لتأكيد التشخيص قبل وضع خطة العلاج المناسبة.
طرق تبييض الأسنان المناسبة لكل نوع من تصبغات الأسنان
توجد طرق مختلفة لتبييض الأسنان تتناسب مع كل نوع من تصبغات الأسنان و هي كالاتي:
تبييض الأسنان الخارجي (In-Office Bleaching)
يُعد تبييض الأسنان في العيادة من أسرع الخيارات للحصول على درجة أكثر بياضًا خلال فترة قصيرة، و يكون مناسبًا بشكل خاص للتصبغات السطحية و الداخلية التي يمكن أن تستجيب لمواد التبييض، مثل التصبغات الناتجة عن القهوة و الشاي و التدخين و بعض الأطعمة و المشروبات. و قد يُستخدم أيضًا كخطوة أولى في بعض حالات التصبغ المرتبط بالعمر، بعد تقييم حالة الأسنان و اللثة.
طريقة التبييض: يبدأ طبيب الأسنان بفحص الأسنان و اللثة للتأكد من عدم وجود تسوس أو التهابات أو مشكلات تحتاج إلى علاج قبل البدء في التبييض. بعد ذلك، تُحمى اللثة و الأنسجة المحيطة بالأسنان، ثم يُوضع جل تبييض يحتوي على تركيز مرتفع من مادة بيروكسيد الهيدروجين أو بيروكسيد الكارباميد، وفق النظام المستخدم في العيادة.
قد تُستخدم بعض أجهزة الضوء أو التنشيط ضمن بروتوكول التبييض، لكن فعاليتها تختلف حسب نوع المادة و النظام المستخدم؛ لذلك لا يعتمد نجاح التبييض على الضوء وحده، و إنما على مادة التبييض و طريقة تطبيقها و حالة الأسنان.
مميزات التبييض الخارجي:
- ظهور نتيجة ملحوظة خلال جلسة واحدة في كثير من الحالات.
- إمكانية التحكم في درجة التفتيح وفق الحالة و رغبة المريض.
- إجراء التبييض تحت إشراف طبيب الأسنان.
- مناسب للأشخاص الذين يرغبون في الحصول على نتيجة أسرع من التبييض المنزلي.
- يمكن دمجه مع التبييض المنزلي للحفاظ على النتيجة أو تحسينها عند الحاجة.
تبييض الأسنان المنزلي (Take-Home Trays)
يُعد التبييض المنزلي تحت إشراف طبيب الأسنان خيارًا مناسبًا للأشخاص الذين يفضلون الحصول على نتيجة تدريجية، كما يمكن استخدامه في بعض الحالات كجزء من خطة الحفاظ على نتيجة التبييض داخل العيادة.
يكون مناسبًا بدرجة أكبر للتصبغات الخفيفة إلى المتوسطة التي تستجيب لمواد التبييض، مثل بعض التصبغات الناتجة عن المشروبات الملونة و العادات الغذائية و التقدم في العمر.
طريقة التبييض: يقوم طبيب الأسنان بتقييم الأسنان و أخذ المقاسات اللازمة لتصنيع قوالب تبييض مخصصة تناسب أسنان المريض. ثم يحصل المريض على جل تبييض بتركيز مناسب للاستخدام المنزلي، مع تعليمات واضحة حول كمية الجل و مدة ارتداء القالب و عدد مرات الاستخدام.
و يختلف جدول الاستخدام من حالة إلى أخرى حسب تركيز المادة و حالة الأسنان، لذلك لا يُنصح بزيادة مدة الاستخدام أو كمية الجل بهدف الحصول على نتيجة أسرع.
مميزات التبييض المنزلي:
- إمكانية إجراء جلسات التبييض في المنزل وفق جدول يناسب المريض.
- الحصول على نتيجة تدريجية يمكن التحكم فيها.
- إمكانية استخدام القوالب لاحقًا للحفاظ على درجة البياض وفق تعليمات الطبيب.
- غالبًا ما تكون تكلفته أقل من التبييض المكثف داخل العيادة.
- يمكن استخدامه بعد التبييض داخل العيادة كجزء من خطة الحفاظ على النتيجة.
التبييض الداخلي (Internal Bleaching)
يختلف التبييض الداخلي عن التبييض الخارجي؛ لأنه يستهدف السن الذي تغير لونه من الداخل. و يُستخدم بشكل أساسي في بعض الأسنان التي أصبحت داكنة بعد موت العصب أو بعد علاج العصب، و قد يحدث ذلك نتيجة نزيف أو تغيرات داخلية في أنسجة السن.
طريقة التبييض: بعد التأكد من سلامة علاج العصب و عدم وجود مشكلة داخل السن، يقوم طبيب الأسنان بفتح الجزء المناسب من السن و وضع مادة التبييض داخل الجزء الداخلي منه وفق التقنية المناسبة للحالة.
تُترك المادة لفترة محددة، و قد تحتاج إلى استبدالها أكثر من مرة للوصول إلى درجة اللون المطلوبة. و بعد انتهاء التبييض، يُغلق السن و يُرمم بالطريقة المناسبة.
مميزات التبييض الداخلي:
- يستهدف سبب تغير لون السن من الداخل.
- مناسب بشكل خاص للأسنان التي تغير لونها بعد علاج العصب.
- يساعد على استعادة لون السن المصاب بصورة أكثر تناسقًا مع الأسنان المجاورة.
- قد يكون خيارًا محافظًا مقارنة بتغطية السن بالكامل في بعض الحالات.
العدسات التجميلية (الفينير و اللومينير)
في بعض الحالات، لا يكون تبييض الأسنان هو الخيار الأفضل، خاصة عندما تكون التصبغات شديدة أو عميقة و لا تستجيب بدرجة كافية لمواد التبييض. هنا قد يلجأ طبيب الأسنان إلى العدسات التجميلية مثل الفينير، و في بعض الحالات يمكن استخدام أنواع أخرى من القشور الرقيقة اللومينير وفق حالة الأسنان.
قد تكون العدسات خيارًا مناسبًا لبعض حالات التصبغات الشديدة، مثل بعض حالات تصبغات التتراسيكلين، و كذلك عندما يرغب المريض في تحسين لون الأسنان و شكلها في الوقت نفسه.
طريقة التبييض: لا تُعد العدسات التجميلية نوعًا من أنواع تبييض الأسنان بالمعنى التقليدي، و إنما هي طبقة رقيقة تُثبت على السطح الأمامي للسن لتغيير مظهره و لونه و شكله.
يبدأ الطبيب بفحص الأسنان و اللثة و تقييم الإطباق، ثم يحدد التصميم و اللون المناسبين. و بعد تجهيز الأسنان بالقدر اللازم حسب نوع العدسات و الحالة، يتم تثبيت القشور باستخدام مواد لاصقة مخصصة.
مميزات عدسات الأسنان التجميلية:
- تغطية التصبغات الشديدة التي قد لا تستجيب للتبييض.
- إمكانية تحسين لون و شكل الأسنان في الوقت نفسه.
- الحصول على نتيجة تجميلية متناسقة عند التخطيط للحالة بشكل صحيح.
- يمكن أن تساعد في تحسين بعض العيوب الشكلية البسيطة، مثل اختلاف حجم الأسنان أو بعض الفراغات، حسب الحالة.
عوامل تؤثر على قرار طبيب الأسنان
هناك عوامل عديدة قد تؤثر على قرار طبيب الأسنان عند عمل تبييض الاسنان و منها:
- درجة التصبغ و شدته: كلما كان التصبغ أعمق و أقدم، احتاج إلى تركيز أعلى من مادة التبييض أو تقنية مختلفة عن الحالات البسيطة.
- حالة اللثة و الأسنان: يجب التأكد من خلو الفم من التسوس أو التهاب اللثة قبل البدء في أي إجراء تبييض، تجنبا لأي مضاعفات أو حساسية زائدة أثناء العلاج أو بعده.
- توقعات المريض و ميزانيته: أفضل طبيب تبييض أسنان هو من يناقش مع مريضه النتيجة الواقعية المتوقعة بصراحة، و يقترح الخيار الذي يناسب ميزانيته دون مبالغة في الوعود أو النتائج.
نصائح قبل و بعد التبييض من مركز وندرز لعلاج الأسنان
للحصول على أفضل نتيجة ممكنة من تبييض الأسنان و تقليل احتمالية حدوث الحساسية أو تهيج اللثة، لا يعتمد نجاح العلاج على جلسة التبييض وحدها، بل يبدأ بالتحضير الجيد للأسنان و الاستمرار في العناية بها بعد الجلسة. لذلك، يحرص مركز وندرز لعلاج الأسنان على توجيه المرضى إلى مجموعة من النصائح التي تساعد على تحقيق نتيجة أفضل و الحفاظ على لون الأسنان لفترة أطول:
قبل تبييض الأسنان:
- إجراء تنظيف احترافي للأسنان قبل التبييض: يُنصح بتنظيف الأسنان لدى الطبيب لإزالة الجير و البلاك و التصبغات السطحية المتراكمة، مما يساعد على تجهيز الأسنان للتبييض و الحصول على نتيجة أكثر تجانسًا و وضوحًا.
- علاج التسوس و التهابات اللثة أولًا: يجب التأكد من عدم وجود تسوس أو التهابات أو مشكلات أخرى في الأسنان و اللثة قبل بدء التبييض. و في حال وجود أي مشكلة، يُفضل علاجها أولًا لتقليل احتمالية الشعور بالألم أو زيادة حساسية الأسنان أثناء أو بعد الجلسة.
- إخبار الطبيب إذا كنت تعاني من حساسية الأسنان: إذا كنت تشعر بالألم عند تناول المشروبات الباردة أو الساخنة، فمن المهم إبلاغ الطبيب بذلك قبل التبييض، حتى يتمكن من تقييم حالتك و اختيار الطريقة المناسبة لتقليل احتمالية زيادة الحساسية.
- تجنب التدخين و المشروبات التي تسبب التصبغات: يُفضل تقليل التدخين و تجنب الإفراط في تناول القهوة و الشاي و المشروبات الملونة قبل جلسة التبييض، لأنها قد تؤدي إلى تراكم التصبغات على سطح الأسنان و التأثير في مظهرها.
بعد تبييض الأسنان:
- تجنب الأطعمة و المشروبات الملونة لمدة 48 ساعة على الأقل: يُفضل الابتعاد عن القهوة و الشاي و المشروبات الغازية الملونة و الأطعمة ذات الألوان القوية خلال أول 48 ساعة بعد التبييض، لأنها قد تزيد من احتمالية ظهور التصبغات و الحفاظ على النتيجة الجديدة للأسنان.
- الابتعاد عن التدخين بعد جلسة التبييض: يساعد تجنب التدخين، خاصة خلال الفترة الأولى بعد التبييض، على تقليل احتمالية عودة التصبغات و الحفاظ على لون الأسنان لأطول فترة ممكنة.
- استخدام معجون أسنان مخصص للحساسية عند الحاجة: قد يعاني بعض الأشخاص من حساسية مؤقتة بعد تبييض الأسنان، خاصة عند تناول المشروبات الباردة أو الساخنة. و في هذه الحالة، يمكن استخدام معجون مخصص للأسنان الحساسة وفقًا لتوصية طبيب الأسنان للمساعدة على تخفيف الأعراض.
- الاهتمام بتنظيف الأسنان بشكل منتظم: يساعد تنظيف الأسنان يوميًا بالفرشاة و المعجون المناسب، إلى جانب تنظيف المناطق بين الأسنان، على إزالة البلاك و بقايا الطعام و تقليل تراكم التصبغات التي قد تؤثر في نتيجة التبييض.
- تجنب الأطعمة و المشروبات شديدة السخونة أو البرودة إذا ظهرت الحساسية: في حالة الشعور بحساسية مؤقتة بعد التبييض، يُفضل تجنب المحفزات التي تزيد الأعراض، مثل المشروبات شديدة البرودة أو السخونة، إلى أن تهدأ الحساسية.
أسعار تبييض الأسنان في مصر
تختلف أسعار تبييض الأسنان في مصر باختلاف نوع التقنية المستخدمة، سواء كانت تبييضا داخل العيادة أو منزليا أو داخليا أو عدسات تجميلية، كما تختلف حسب عدد الجلسات المطلوبة و درجة التصبغ الأصلية، تبدأ تكلفة تبييض الأسنان من 5,000 جنيه مصري حسب النوع المستخدم في مركز وندرزلعلاج الأسنان.
لماذا تختار مركز وندرز لعلاج الأسنان لتبييض أسنانك؟
لا تبدأ أي جلسة تبييض في المركز قبل تحديد نوع التصبغ بدقة تامة، لضمان الوصول إلى أفضل نتيجة ممكنة لكل حالة على حدة.
كما يعتمد المركز أحدث الأجهزة و التقنيات المعتمدة عالميا في مجال تبييض الأسنان، بما يتناسب مع طبيعة كل حالة و شدة التصبغ الموجود فيها.
بالإضافة إلى حرص فريق المركز على متابعة المريض بعد انتهاء الجلسة لمتابعة استقرار النتيجة و ضمان بقاء لون الأسنان ناصعا لأطول فترة ممكنة.
الأسئلة الشائعة
كيف يحدد طبيب الأسنان إذا كان التبييض مناسبا لحالتي أم لا؟
من خلال فحص سريري دقيق للأسنان و اللثة، و مراجعة التاريخ الطبي و الغذائي للمريض، و أحيانا الاستعانة بأشعة تشخيصية، و ذلك لتحديد نوع التصبغ بدقة و اقتراح الخطة العلاجية الأنسب لكل حالة.
ما الفرق بين تبييض العيادة و التبييض المنزلي من حيث النتائج و المدة؟
يمنح تبييض العيادة نتيجة أسرع خلال جلسة واحدة بتركيز عال، بينما يحتاج التبييض المنزلي وقتا أطول، لكنه يتم بتركيز أقل و مرونة أكبر في المواعيد.
هل يمكن تبييض الأسنان الداكنة بسبب المضادات الحيوية؟
في أغلب الأحيان يحتاج هذا النوع من التصبغ وقتا أطول و تقنيات مكثفة نسبيا، و في الحالات الشديدة قد يكون الحل الأنسب هو استخدام العدسات التجميلية بدل الاعتماد على التبييض التقليدي وحده.
كم جلسة أحتاج للحصول على درجة البياض التي أرغب فيها؟
يختلف عدد الجلسات باختلاف نوع التصبغ و شدته، فالحالات السطحية البسيطة قد تحتاج جلسة واحدة أو جلستين فقط، بينما تحتاج الحالات الداخلية أو المرتبطة بالعمر إلى جلسات متابعة إضافية للوصول إلى النتيجة المرغوبة.







